الاثنين، 7 مارس، 2011

قصيدة عن المعاق

هـل شـربـت المر مـثـلي هـل تـوسـدت الأنــيـنْ ؟!
وتـجـرعــت الـمـآسـي وتقيأت الحـنــيـنْ ؟!
انت تـعـدو فـي سـرور تـتـشكـل كـالعـجــيـنْ
 وأنـا صــورة طــفـــلٍ آل ألا يــســتــكــيــنْ
*******
أشـعــرِونـي بـكـيـانـي لـيـس بالـعـطـفِ الـمهَيـنْ
أدمـجـوني مـع رفــاقــي واقـمعـوا حُــزْني الـدّفـيـنْ
واطــردوا عـنـي الـكـآبة وتــبـاريـحَ الــسـنـيـنْ
 خففوا عـنيّ قـيـودي إنـني مـثـل الـسـجــيـنْ


  *******
 تَـسْــمَـعُ الأصـواتَ حـوَلكْ أتـلــقـاّهـا طــنـيـنْ
فـي يـديـك الـنـاي يـشـدو فـي يـدي لحـن حـزيـنْ
غـير أنــيّ يا صـديـقــي مؤمــنٌ جَــلْــدٌ رزيــنْ
أسـتـمـدّ الـعـون دومـاً من إلــه الـعـــالـميـنْ

أسـتـمـدّ الـعـون دومـاً من إلــه الـعـــالـميـنْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق